طرق حديثة لسيدات المنزل لتعليم فنون الطهي

طرق حديثة لسيدات المنزل لتعليم فنون الطهي

122 4 5

طرق حديثة لسيدات المنزل لتعليم فنون الطهي

طرق حديثة لسيدات المنزل لتعليم فنون الطهي

إن مملكة أي أمرأه هو مطبخها فهي الوحيدة التي تعرف أسراره ومكامنه، ولا يستطيع أي أحد أن يدخل مطبخها ويجح في اتمام عمل أي طعام بدون سؤالها عن مكان تواجد أي مكون، فإن المرأة تبدع عندما تدخل مطبخها ويكون لديها الرغبة في تحضير أشهى الأطعمة لجذب أفراد الأسرة لتناول الطعام في البيت، والابتعاد عن الأطعمة الضارة التي تباع في الشوارع،والتي كثيرا ما تكون متضمنة الكثير من المواد الضارة على صحة الأطفال.

في الماضي كانت طرق الطبخ يتم توارثها حيث تقوم كل أم بتعليم بناتها فن الطبخ المتوارث عن أمهاتهن، ولا يوجد فرص كثيرة لتناقل الوصفات بين الدول كما هو الوضع الآن، ولكن تناقلت الوصفات من خلال الحروب والاحتلالات،وأصبح هناك تقاليد وعادات تفرض على شعوب، ويتعلمون وصفات جديدة من مبدأ أن المحتل أكثر تحضرا وثقافة وغيره من الأمور التي يقوم بها المحتل لنشر ثقافته.

بعد ذلك انتشرت كتب لتعلم الطبخ ولكنها في نطاق ضيق، فكان أشهرهمكتاب أبلة نظيرة صاحبة أكبر موسوعة عربية في علم الطبخ، ولكن مع تقدم الزمن انتشرت الكتب، وأصبحت هناك كتب مخصصة لصنع الحلويات، وتنوعت من حلويات شاميومغربي ومن كل بلد شكل وصنف، ومع انفتاح العالم وكثرت المطابخ والوصفات السرية لكل منتج وكثرت الفنادق وتواجد الشيفات أصبح هناك ضرورة لعمل معاهد خاصة بالطبخ وطرق التقديم.

وأصبح تواجد الشيفات مهم جدا عند كل فريق كورة أو في أي من الفنادق المشهورة، وتم تبادل الشيفات وطرق تحضير الطعام بين الدول، وبعد ذلك كثرت المطاعم فمثلا تواجدت المطاعم التي تصنع الاكل الصينيوالهنديوالماليزيوالسوريوالمغربي على أرض مصر، ووصفات كثيرة اشتهرت وأصبح هنالك منافسة مع ربات البيوت الاتي لا تعرفن تلك الوصفات وهنا أتت الحلول.

كثر في الآونة الأخيرة قنوات الطبخ التي تساعد ربات البيوت على تحضير كل ما لذ وطاب، ويتم تحضيره في الفنادق الفخمة والمطاعم المشهورة، بالإضافة إلى عمل كل ما تحتاجه بشكل يومي من خبز بجميع أشكاله التي تستخدمه في إعداد الشطائر التي يتناولها أبناءها في المدارس وتحتاجها في وجبة الغذاء والعشاء، وكذلك تحضير المقبلات والسلطات المتنوعة.

كما اشتهرت برامج الكل الصحي الذي يساعد المرأة في معرفة أفضل الأكالات وما تحتويه؛ ليساعدها في إمداد طفلها بما يحتاجه من عناصر غذاء هامة في مراحل عمره المختلفة، وكذلك البرامج التي تساعد في استخدام الوصفات الطبيعية مما يحتويه المطبخ لعلاج الكثير من مشكلات البشرة والشعر وغيره من الأمراض.

ومن خلال وسائل الانترنت والكثير من الروابط التي تحتوي أكلات من جميع انحاء العالم، أصبح كل ذلك ييسر على المرأة التنوع في تحضير وإعداد سفرة في كل يوم تكون من بلد شكل، وتبدع في طرق التقديم، واستغلال ما كانت لا تعرف طرق استغلاله من خضراوات وفواكه متنوعة ومشهورة كانت تسمع عنها، ولكن لا تعلم في أي وجبة تضاف وإلى أي أكله تعطى الطعم الأفضل وبشكل خاص التوابل.

انتشرت مدارس ومراكز تعلم الطبخ، حتى أنه في الفترة الأخيرة انتشرت برامج الطبخ العالمية التي تقوم بمسابقات للتوب شيف سواء في العالم العربي أو في أمريكا أو على مستوى العالم أجمع، فأصبح الطبخ علم يدرس وكل محتوى هو عنصر مميز يضيف شيء هام للطعام، حتى أن التوابل لوحدها أصبحت علم ولكل نوع ميزة وإضافة للطعام في اللون والطعم والرائحة الزكية.

العالم اليوم أصبح قرية صغيرة بفعل الانترنت، وخصوصا موقع الفيس بوك الذي يحتوي على الكثير من الصفحات والجروبات، التي تسعى لتعليم المرأة أسرع الوصفات التي يمكن أن تعدها وتستفيد من باقي وقتها بالاستمتاع بحياتها الخاصة، وللاهتمام بشؤن الأطفال وشؤن المنزل الأخرى، كما حببت النساء في التجريب وساعدت كثيرا المتزوجات حديثا.

فن الطهي بالماكروبيوتيك

يعد الطعام بوابة رئيسية للصحة و العافية ، و ينظر الماكروبيوتيك للطهي علي انه فن من ارقي الفنون ، و علم له قواعد و أصول و يتميز ممارسوه بذوق وحس رفيع – و الطعام المعد بعناية وحب غير الطعام المفتقد لذلك ، ونحن نقول لمن تعد أو لمن يعد طعاماً ان له أو لها نفساً حلو في الطعام ، و نقبل علي الطعام مهما كان بسيطا – من يد من نحب ليس فقط لحسن الإعداد و حلاوة الطعم بل لأحتوائه علي طاقة – و أشاعته الألفة بين افراد العائلة أو الأصدقاء الذين يشتهرون بطيب طعامه .

و بصفة عامة فقط قل اهتمام الناس بهذه الروح و هذه النوعية من الطعام  و بتعلم فن الطهي تستطيع أعطاء قيمة غذائية و طعم جيد و شكل جذاب للطعام – فليس معني أن يكون الأكل صحياً أن يكون مفتقداً لتلك الصفات ، كما تستطيع تعديل خواص الطعام ليناسب الأحتياجات المختلفة و المناسبات المتنوعة و الحالة الصحية و العمرية و النفسية لمن يعد الطعام من أجلهم – و ذلك بتعلم و تفهم العوامل المؤثرة في الطعام وكيفية تداخلها ، مثل طرق الطهي المختلفة و الاواني المستخدمة و الحرارة و طرق التقطيع ، ووقت الطهي و درجة الملوحة و كمية المياه ، و طرق و كيفية الخلط بين الأنواع المختلفة ..

و قد أشتهر الكثيرين أن طعام الماكروبيوتك غير شهي ، و هو كذلك فعلاً لمن لا يعرف كيف يعده ، أما من يعرف فسيكون طعامه شهياً محبباً ، و عند بداية اتباع نظام الماكروبيوتيك – ستكون هناك صعوبة بالغة و هذا شيء طبيعي فتغير عادات الطعام و نوعيته و طرق اعداده ليس بالشيء اليسير ، خاصة إذا كان الامر يتعلق بالتغيير من طعام سيء النوعية مثل السكر و اللحوم و الألبان و منتجاتها بمواصفاتها الحالية و بكل ما تحوي من مشهيات و منكهات و ألون صناعية ، و الانتقال لطعام الماكروبيوتيك الطبيعي الخالي من هذه المواد الصناعية الضارة بالصحة .

و ينصح بالإقلال التدريجي للاطعمة المعتادة ، و إحلالها بالاطعمة الصحية – و قد يستغرق ذلك الأمر أسابيع أو أشهر و ربما أعواماً – و هذا مفيد للجسم من جهتين ، أن قلة الشهية في بداية تطبيق النظام ستؤدي إلي تقليل الطعام  و بذلك تتهياء فرصة راحة للجهاز الهضمي هو في أمس الحاجة اليها ، و فرصة للجسم للتخلص من الزيادات و السموم المتراكمة علي مر السنين ..

Summary
Article Name
طرق حديثة لسيدات المنزل لتعليم فنون الطهي
Description
طرق حديثة لسيدات المنزل لتعليم فنون الطهي
Author
Publisher Name
شركة العالمية
Publisher Logo

تعليقات الموقع

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *